هذا الليل ذاكرة متقدة

هذا الليل ذاكرة متقدة

نور إبراهيم

سكاكينه لاتهدا
ولا أشواكه تهدأ
هذا الليل بارع في صداقته
يلبسني خيمته
يهديني أنجمه
لا حول ولا قوة لي
هذا الليل يهديني علقمه
بالقلق يثمر ساعاتي
لا يكف عن الحديث
كريم في منادمتي
نشرب نخب الالم
لا يفكر ابدا في منازلتي
يخترع لي موتا او موتين
في الوساوس حكاء مجتهد
يبهر في زراعة الخوف
يشتل في قلبي آلاف الشتلات
يمد لي يد امي
يمضي الى دمعة ابي التي سقطت
كانت آخر دمعة
ندية التراب
هذا الليل ذاكرة متقدة
وسرير المشفى لا زال يئن بروحي
ليس سواي
كل الآهات بقيت خلف نافذة الغياب
ليس سواي هنا
أداعب جمر قلبي
أضحك من الموت كيف يأتي
منزوع منه القلب
ابدا لا يجهل العنوان