لسن فنانات

لسن فنانات

حسين علي غالب

على الشاشة الكبيرة، يتابع صديقي المتخصص بالأخبار الفنية الفنانات وهم في وسط المهرجان السينمائي المشهور جدا على السجادة الحمراء، وأنا بالقرب منه أتابع ما يشاهده في مكتبه المتواضع.
إعترف أنني كنت أشعر بالغثيان مما أراه، لكنني خجلت أن أقول كلمة واحدة لصديقي لأنني ضيف عنده وهو منشغل "بلقمة عيشه ".
نساء مكتنزة، وقد رتدوا ملابس ضيقة للغاية، مواد تجميل خصوصا على الوجه بشكل صارخ، أما عمليات التجميل فحدث ولا حرج "وربك أمر بالستر ".
حزنت على هذا المهرجان فلقد تم الإعلان عنه بشكل إحترافي وتم صرف مبالغ طائلة وهناك أفلام جديرة بالمشاهدة، لكن هؤلاء "النسوة " هم السبب لأن كل تصرفاتهم لا يقبلها عقل ولا منطق.
هذه تطلقت، أما تلك فلقد رفعت قضايا مختلفة في المحكمة، وأخرى كلما تظهر في مكان ترتدي فستان فاضح كاشف لجزء من جسدها، أما من تجاوزوا عقدهم الخامس فيتحدثوا في أمور سخيفة جدا.
"هذا ما يريده الجمهور" وهذه الجملة هي من يختبئ خلفها الفاشلون أو من يريدون دس السم بالعسل، فلو كان "الجمهور" هذا ما يريده لما ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بالسخط والإتهامات والترحم على الماضي الجميل، والحل بالنسبة لي هي محاربتهم عبر إظهار مشاعرنا الغاضبة باتجاههم وإنتقادهم بقسوة.