لانك أنت
نور ابراهيم
أوقدُ قلبي بضوئك
وآوي الى ظلك
بردٌ وسلامٌ أنت
قوس قزحٍ أنت
أهيمُ في حرائقك
لا أهادنُ الترَدُّد
لا أهادن الحيرةَ
أجيءُ اليك بهشاشتي
أقرؤكَ نكهة لا يطيقها الورق
يعجزُ عنها الترتيل
كيف اغادرُ وجهك الباذخ
وطفولتي تلمُّ خطى دربكَ
أتأبطُ شخوصكَ
ظلكَ
صوتكَ
وصكوك الحلم التي لم تُفْطَم عنك
أبدا لا تغيب
أول الأوقات أنت
آخر الأوقات أنت
لا خريطة للزمن في حبك
تغيب و تغيب و تغيبَ كثيراً
وتظل للشوقِ مأدبة عشقٍ
وتظلُّ ملامحك جغرافيا
تدلني اليك
ولأنك أنت أنت
أسمو بك
لا أملُّ الوقوف
كل بوصلاتِ السفر تشيرُ اليك
لا تغادرُ صغيرةً
ولا تغادر كبيرةً
في دمي أنت
لا يدركك السُّدُول
لا تنَكَّسُ لك راية
في كل كلمةٍ أنتَ لغةٌ
كل سرابٍ يقود إليك
وكل حقيقة
في كلِّ صدىً أنت
وكل الطقوس
تظلُّ الحكيم
تظلُّ الحصيف