الكاتب ادريس عمر يوقّع « الكورد والإرهاب» في هولير
ديالة رشك- كوردستان
برعاية نقابة صحفي كردستان سوريا وبحضور نخبة من المثقفين والسياسين أقيم حفل توقيع كتاب «الكرد والإرهاب» للكاتب إدريس عمر في مقر نقابة صحفي كردستان سوريا يوم ٢٥/١٠ /٢٠٢١ حيث تحدث الكاتب عن مضمون الكتاب والمواضيع والنقاط التي سلط الضوء عليها في مجال هذا الموضوع الهام والحيوي كردياً، وعلى مستوى عالمي.
وفي تصريح خاص لـ «كوردستان» قال السيد إدريس عمر، وفي سؤال عن سبب اختياره هذا العنوان لكتابه، قال: إن الكتاب ليس موجه فقط للشعب الوردي بقدر ماهو موجهاً للشعب العربي كونه مكتوباً باللغة العربية، وأكد أنه هناك حقائق لا يدركها العربي مثل الكوردي بخصوص موقف الكورد من الإرهاب، وقال انه اختار هذا العنوان عن دراسة ووعي ودراية تامة بأن العنوان سيثير الشك والتساؤل لدى المتلقي وخاصة الذين لايحبون الكورد ويتمنون مهاجمتهم في اي مناسبة فهذا سيكون دافعا لقراءة الكتاب، ومن خلال القراءة ستتوضح الصورة القاتمة والحقائق أمام أعينهم وأضاف عمر أنه استعان بأكثر من مئة مصدر ولكل فصل مصادره الخاصة المرتبطة بالمواضيع فحول قضية التطرف والإرهاب استعان بالمفكر العربي محمد عابد الجابري واريك موريس وآخرين اما عن الحركات الإرهابية فاستعان بسعود المولا وفالح عبدالجبار وعن ارهاب الدولة بانور البني وحسن عثمان علي وعن الإسلام السياسي بسامي شورش وكاوه نادر عبد القادر وعن مواجهة ارهاب الدولة الإسلامية داعش فالمصدر الرئيسي هو كتاب الرئيس مسعود البارزاني للتاريخ وهو المصدر الاقوى في هذا الكتاب.
وأوضح الكاتب لصحيفتنا انه اكتفى بذكر الإسلام السياسي في كوردستان سوريا وكوردستان العراق لانه لم يرغب بتوسيع البحث اكثر من ذلك لكي لا يصبح الكتاب ضخمأ بحيث يستطيع القارئ قراءته وربما في الكتاب القادم سيتطرق إلى الإسلام السياسي في كوردستان تركيا وكوردستان إيران، مبيناً أن هدفه من هذا هو الكتاب تقديم رؤية كردية حول الإرهاب وإظهار كيفية مواجهة الشعب الكوردي للإرهاب ودفاعه عن وطنه وكرامته بالرغم من إمكانياته المحدودة والحصار المفروض عليه من قبل الحكومة العراقية والدول الإقليمية ومحاولتهم دفع الكورد إلى مستنقع التطرف الديني ومطب الإرهاب لكن الشعب الكوردي شعب مسالم ومحب للحرية ويستخدم السلاح لكي يدافع عن أرضه وليس حبأ بالسلاح
الكتاب صادر في دهوك، حيث صدر قبل أيام معدودة، وهو مؤلف من ٢٢٣ صفحة، من القطع المتوسط، ومقسم إلى أربعة فصول مختلفة العناوين والمضمون.