الانتخابات في إقليم كوردستان ودور الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ترسيخ الديمقراطية
أميرة تمو
في ظل الظروف الراهنة الصعبة، أصبح الحزب الديمقراطي الكوردستاني درع كوردستان في معركة الديمقراطية والبناء
أجرى إقليم كوردستان الانتخابات البرلمانية التي عدت محطة ديمقراطية مهمة في تاريخ الإقليم ومسيرته السياسية في ظل تحديات داخلية وإقليمية متشابكة، حيث جددت روح المشاركة الشعبية، وعكست مدى نضج التجربة الديمقراطية التي ترسخت في كوردستان خلال العقود الماضية.
يقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني كقوة سياسية راسخة تمتلك تاريخًا نضاليًا طويلًا وتجربة غنية في قيادة الإقليم وإدارته، مؤكدًا التزامه الدائم بمبادئ الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، وسعيه إلى بناء مجتمع مزدهر يسوده الأمن والاستقرار.
مسيرة نضالية تمتد عبر الأجيال
منذ تأسيسه، حمل الحزب الديمقراطي الكوردستاني راية النضال في سبيل حرية الشعب الكوردي وكرامته، وقدم تضحيات جسامًا من أجل تحقيق حلم الاستقلال الذاتي والعيش بسلام ضمن عراق اتحادي ديمقراطي.
لقد كان الحزب على الدوام صوت المظلومين والمدافع الصادق عن قضايا الشعب الكوردي في مختلف الميادين السياسية والعسكرية والاجتماعية.
القيادة الحكيمة ودور القائد مسعود بارزاني
يُعدّ الرئيس مسعود بارزاني أحد أبرز القادة السياسيين الذين تركوا بصمة عميقة في تاريخ كوردستان والعراق. فهو القائد الذي جسّد قيم الشجاعة والحكمة والمسؤولية الوطنية، وحمل رسالة الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي في المحافل الوطنية والدولية.
لقد كان دوره محوريًا في ترسيخ الاستقرار، وتعزيز وحدة الصف الكوردي، وحماية مكتسبات الإقليم السياسية والدستورية.
ويؤمن الرئيس بارزاني بأن الديمقراطية ليست مجرد انتخابات، بل هي ثقافة تُبنى على احترام إرادة الشعب وصون كرامته وحقوقه المشروعة.
دور الحزب في بناء المجتمع والدولة
لم يكن دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني مقتصرًا على السياسة والنضال، بل امتد ليشمل جميع مجالات الحياة.
فقد كان للحزب دور فعّال في بناء مؤسسات الدولة الكوردستانية، وتطوير التعليم، وتحسين الخدمات، وتمكين المرأة والشباب، وخلق بيئة اقتصادية واستثمارية قوية أسهمت في ازدهار الإقليم.
الحضور الوطني والإقليمي والدولي
على المستوى الوطني، كان للحزب الديمقراطي الكوردستاني دور أساسي في ترسيخ مبادئ الشراكة السياسية مع الحكومة الاتحادية في بغداد، والعمل على حل القضايا العالقة بالحوار والتفاهم البنّاء.
أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فقد استطاع الحزب بقيادته الحكيمة أن يعزز مكانة كوردستان عالميًا كمثال للتعايش والتعاون والسلام، وشارك بفعالية في دعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
خاتمة
فيما بعد الانتخابات في إقليم كوردستان أثبت الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجددًا أنه ركيزة الديمقراطية وصمام الأمان للاستقرار السياسي والاجتماعي في الإقليم.
وبقيادة الرئيس مسعود بارزاني، يواصل الحزب مسيرته في حماية حقوق الشعب الكوردي وبناء مستقبل زاهر لكوردستان، عنوانه الحرية والعدالة والتقدم.
إن هذه الانتخابات ليست مجرد حدث سياسي، بل هي تجسيد لإرادة شعب اختار أن يعيش بحرية وكرامة.