الدكتور حسن الكاكي: القائمة 275 أمل الكورد وحلمهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم
حاوره: عمر كوجري
قال الدكتور والمؤرخ والصحفي حسن الكاكي في حوار خاص مع صحيفتنا «كوردستان» إن الزعيم مسعود البارزاني لم يكن يوماً زعيماً كوردياً عابراً، بل سيادته زعيم لكلّ العراقيين، وشخصية وطنية كبيرة، التف حوله كلُّ الثوار والمناضلين العراقيين، نظراً لأهليته وانفتاحه على الآخر ومصداقية شخصه، ونقائه السياسي، ووعيه المجتمعي، وباعه الطويل في ممارسة دبلوماسية العمل السياسي وفق إتباعه لأسلوب المرونة الكبيرة في إدارة كفّة الصراع، وإصلاح ذات البين بين الكتل السياسية المتناحرة، والحفاظ على العراق، ومسيرته الديمقراطية.
وعن تغيّر الخارطة السياسية في الانتخابات القادمة، أكد الكاكي في حواره مع «كوردستان» إن الخارطة السياسية العراقية في العراق لن تتغيّر لأنه سوف يفوز نفس مرشحي أحزاب السلطة التي تتحكم بالسلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وربما سيكون هناك صراعٌ بين القوى السياسية على تقاسُم المناصب، وبالذات القوى الشيعية حول منصب رئيس الوزراء.
عن ثقته بالفوز الكبير لقائمة الديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات النيابية العراقية، أكد الكاكي أن الفوز أكيد للحزب الديمقراطي الكوردستاني لأنه الممثل الحقيقي للشعب الكوردستاني، وقدّم إنجازاتٍ كثيرةً على الرغم من الحصار الاقتصادي الذي فرض عليه من الحكومة الاتحادية من قطع الموازنة والرواتب في محاولة لكسر إرادته والخضوع لأجنداتهم.
ورأى الكاكي أن المواطن الكوردستاني واعٍ، ويعرف جيداً أن بقاء الإقليم وازدهاره مرهون ببقاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ولا يريد وضع الإقليم بيد الأحزاب الأخرى لأنها سوف تبيع الإقليم لمصالحها الخاصة كما باعت كركوك.
هذه الأسئلة وغيرها، كانت ضمن هذا الحوار مع الدكتور حسن الكاكي، وفيما يلي نص الحوار كاملاً:
*بعد أيام وبالتحديد في 11 –11 هذا الشهر ستجرى انتخابات البرلمان العراقي، ما تقييمك بدايةً لطبيعة أداء البرلمان العراقي؟ وهل له القوة في تسيير التشريعات، وتكون الحكومة ملزمة بها؟
** كان أداء البرلمان العراقي سيّئاً، انعدم دوره التشريعي والرقابي على الوزارات، تم تعطيلُ الكثير من التشريعات والقوانين التي تهمُّ حياة المواطنين والانشغال بزيادة رواتبهم ومخصصاتهم والفساد الإداري والمالي الذي استشرى في العديد من الوزارات العراقية والذي أصبح حديث الشارع كله، وعدم تقديم أي خدمات تذكر للمواطن سوى الحفر والردم وبناء وهدم الأرصفة، ومع إحباط وتذمُّر وندم الناخب العراقي على اندفاعه إلى صناديق الاقتراع، لكن الفجوة القائمة بين المجتمع والدولة والتي تكرّست من قبل حكومات الاستبداد قد جعلت الولاء والانتماء يتّجه نحو القبيلة أو الطائفة أو المذهب أو إلى ولاءات خارجية، وأصبح غالبيةُ الناخبين مسيّرين وفق هذه المفاهيم، وانتخبوا، وينتخبون نفس القوائم والأحزاب السياسية الموجودة حالياً في السلطة والحكم والتي لم تقدّم شيئاً للمواطن العراقي غير البؤس والشقاء والفوضى الإدارية والمالية والسياسية. وانتفى دور المعارضة البرلمانية لمراقبة أداء الحكومة وتصحيحه، وهذا يمثل إخلالاً حقيقياً في العملية الديمقراطية.
لذا فالخارطة السياسية العراقية في العراق لن تتغيّر لأنه سوف يفوز مرشحي أحزاب السلطة التي تتحكم بالسلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية أنفسهم، وربما سيكون هناك صراعٌ بين القوى السياسية على تقاسُم المناصب، وبالذات القوى الشيعية حول منصب رئيس الوزراء، ولكن لن يكون هناك رئيس وزراء إلا بتوافق إيراني وأمريكي، وقوة السلطات الثلاث سوف تكون بيد الإطار التنسيقي أكثر من أية جهة أخرى بالأخص بعد انسحاب واختفاء التيار الصدري من المشهد السياسي.
*يخوض الحزب الديمقراطي الكوردستاني الانتخابات، وعينه على المركز الأول كما قبل، وقد دخل الرئيس مسعود بارزاني شخصياً للقاء جماهير البارتي، وتحفيزهم للإدلاء بأصواتهم لصالح قائمة الـ 275 كيف تقرأ هذه التحضيرات؟
** الفوز أكيد للحزب الديمقراطي الكوردستاني لأنه الممثل الحقيقي للشعب الكوردستاني، وقدّم إنجازاتٍ كثيرةً على الرغم من الحصار الاقتصادي الذي فرض عليه من الحكومة الاتحادية من قطع الموازنة والرواتب في محاولة لكسر إرادته والخضوع لأجنداتهم، ربما بدفع من جهات من هنا وهناك، ليكون تابعاً ذليلاً وهم يعرفون جيداً أن صدام حسين بجبروته لم يستطع كسر إرادة شعب كوردستان، بل هم من كسروا إرادة البعث واستقال عن العراق عام 1991.
ومن هذا المنطلق فإن قائمة 275 هي أمل الكورد وحلمهم في تقرير مصيرهم.
سبق أن راهن الكثيرون في الانتخابات السابقة أن البارتي سوف يخسرُ العديد من أصواته بعد تداعيات الاستفتاء لكنه حصل على المرتبة الأولى ليس على مستوى الإقليم بل على مستوى العراق كله، والآن يراهن الكثيرون أن عدد أصواته سوف تنخفض نتيجة أزمة الرواتب وتداعياته على معيشة المواطن الكوردستاني وإلقاء اللوم على البارتي، لكن المواطن الكوردستاني واعٍ، ويعرف جيداً أن بقاء الإقليم وازدهاره مرهون ببقاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ولا يريد وضع الإقليم بيد الأحزاب الأخرى لأنها سوف تبيع الإقليم لمصالحها الخاصة كما باعت كركوك. فالحملة الكبيرة التي يقودها قادة الحزب وكوادره، وفي مقدمتهم فخامة الرئيس مسعود البارزاني لن تخيبَ، وحتماً سيحصل على المرتبة الأولى وباستحقاقٍ عالٍ جداً.
*وضع الديمقراطي الكوردستاني نُصبَ عينه أن يحصل على المليون صوت، كما صرّح بذلك السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان مرات عديدة في احتفالات التحضير لخوض الانتخابات في مختلف المدن الكوردستانية. على مستوى كوردستان، ماجدوى أن يحصل البارتي على مليون صوت؟
** نعم، أعتقد أن البارتي سوف يصل إلى عتبة المليون لأن الشعب الكوردستاني لن يخيّب تصريح فخامة الرئيس نيجيرفان البارزاني الذي قدّم الكثير من الإنجازات للإقليم، ورفع اسمه عالياً في المحافل الدولية، وأشاد الكثير من زعماء العالم وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي ترامب، فحصول البارتي على أعلى الأصوات يعني أن الاقليم سوف يكون بأيادٍ أمينة ويحافظ على الأمن القومي للإقليم، ويستطع أن يقدّم الكثير للمواطن الكوردستاني، وسوف يكون شوكة في أعين الحاقدين على هذا الشعب الذي قدم الغالي والنفيس من دماء أبنائه حتى وصل إلى هذا التقدُّم والازدهار الذي يشهد له القاصي والداني.
*الرئيس مسعود بارزاني قال في إحدى خطاباته للجماهير الكوردستانية: أوصيتُ مرشّحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن يكونوا ممثلين لكل العراق ومكوّناته، لا ممثلين عن الإقليم فقط. هل تتوقع أن الأطراف السياسية العراقية والكوردستانية بهذا المستوى من الوعي بحيث يشعر عضو البرلمان أنه يمثل عموم العراق لا منطقته فحسب؟
**سبق، أن قال البارزاني الخالد حال عودته من الاتحاد السوفييتي السابق عام 1958(لست شيوعياً ولا إقطاعياً جئتُ لأنادي بالديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان) وبهذا فقد قدّم المطالب الوطنية على المطالب القومية، والرئيس مسعود البارزاني قد نهل من مدرسة البارزاني الخالد، فهو أيضاً بهذا القول قد قدّم المطالب الوطنية على المطالب القومية.
الزعيم مسعود البارزاني لم يكن يوماً زعيماً كوردياً عابراً، بل سيادته زعيم لكلّ العراقيين، وشخصية وطنية كبيرة، التف حوله كلُّ الثوار والمناضلين العراقيين، نظراً لأهليته وانفتاحه على الآخر ومصداقية شخصه، ونقائه السياسي، ووعيه المجتمعي، وباعه الطويل في ممارسة دبلوماسية العمل السياسي وفق إتباعه لأسلوب المرونة الكبيرة في إدارة كفّة الصراع، وإصلاح ذات البين بين الكتل السياسية المتناحرة، والحفاظ على العراق، ومسيرته الديمقراطية، وبناء جسور الثقة والمحبة بين الجميع، وما أبداه في الماضي من إرادة صلبة في إدارة دفّة الصراع والكفاح إبان الحقبة الدكتاتورية المقيتة، وما تلاها من مبدئية، وفعل حقيقي بعد سقوط النظام، لذا شهد له المشهد السياسي العراقي القديم والجديد بأنه يستحق أن يكون مرجعيةً سياسيةً ليس للكورد فقط بل لكل العراقيين.
* كيف تقيّم تنافس الأحزاب في كوردستان بخصوص الحملات والتحضيرات والاستعدادات ليوم الحادي عشر من نوفمبر؟ وما مصير الأحزاب الصغيرة في كوردستان؟
** لكل حزب جمهوره الخاص به، وسوف يصوّت له، ولكن الأولوية سوف تكون للحزب الديمقراطي الكوردستاني لأنه الممثل الحقيقي لطموحات الشعب الكوردستاني، النتائج سوف تكون قريبة من نتائج الانتخابات السابقة مع زيادة ونقصان عدد الأصوات سواء للأحزاب الكبيرة أو الصغيرة، ولن تختلف كثيراً على الانتخابات السابقة.
* في قائمة الديمقراطي الكوردستاني مختلف المكوّنات المتعايشة على أرض كوردستان من عرب وصابئة وكلدان وآشور، وكلهم ممثلون ضمن هذه القائمة، كيف تقرأ هذا الانفتاح من قبل البارتي على مختلف المكونات في كوردستان؟
** الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ تأسيسه عام 1946 رفع شعار الديمقراطية على الساحة السياسية العراقية، وجعل الديمقراطية هدفاً، ومنهجاً، ووسيلة، وعمل على تحقيقها وتعميقها، كما رفع شعار التعددية السياسية، وتداول السلطة سلمياً عن طريق الانتخابات، واحترام الحقوق الثقافية، والإدارية والاجتماعية، ومشاعر وتقاليد كافّة الأقليات القومية، والدينية التي تتعايش في المجتمع الكوردستاني. وسوف يكون هناك تمثيلٌ عادلٌ لكلّ مكوّنات الشعب الكوردستاني بمن فيهم العرب لأن ضمن قائمة البارتي شخصيات عربية، فسبق أن فازت النائبة إخلاص الدليمي من ضمن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني كما فازت النائبة التركمانية إنعام القهوجي بمقعد ضمن قائمة البارتي كما كان للمكوّنات الدينية نصيب سواء في البرلمان العراقي أو الكوردستاني.
*قال رئيس حكومة إقليم كوردستان، ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسرور بارزاني في حملة انتخابية مخصصة لمرشحي مناطق كركوك وبغداد قبل أيام: «يجب تنفيذ المادة 140 من الدستور كما هي، وإنّ كركوك قلب كوردستان، ومستعدّون للتضحية بدمائنا وأرواحنا لإعادتها إلى حضن كوردستان» هل تتوقّع أن تعود كركوك إلى حضن كوردستان قريباً؟
** المناطق المستقطعة من الإقليم بما فيها كركوك هي ضمن المادة 140 من الدستور، وفخامة الرئيس مسرور البارزاني بتصريحه الذي أثار جدلاً في الأوساط السياسية العراقية قد وضع النقاط على الحروف، وهي إما الالتزام الأخلاقي والوطني بالاتفاقيات السابقة سواءً في أيام المعارضة، أو بعد استلام السلطة والتوافقات السياسية في إدارة الدولة العراقية، وحول الالتزام بالدستور الذي صوّت عليه غالبية الشعب العراقي والذي يحاول البعض التعامل معه بانتقائية يأخذ منه ما يناسبه، ويهمل ما يهم الآخرون، بالأخص تنفيذ المادة 140 كان من المفترض الانتهاء منه منذ عام 2007 لن يستقر العراق إلا بتنفيذ هذه المادة، وأعتقد أن من أولويات التفاوض مع الحكومة الاتحادية على تشكيل الحكومة المقبلة هي مسألة تنفيذ المادة 140 من الدستور وبضمانات حقيقية، وبخلافه سوف يكون هناك خيارات أخرى لضمّ المناطق المستقطعة من الإقليم حتى استوجب استخدام القوة كما تفضّل فخامة الرئيس مسرور البارزاني، واعتقد إذا تدخّلت الولايات المتحدة الأمريكية والقوى المتحالفة معها سوف تأخذ هذه المادة طريقها إلى التنفيذ.
*إلى الآن، الحزب الديمقراطي الكوردستاني يخوض حملاته الانتخابية دون التعرُّض لأيّ حزب كوردي، بخلاف حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، ورئيسه بافل طالباني الذي بدأ يتهجم على البارتي، برأيك، لماذا؟
** الحزب الديمقراطي حزبٌ عريق، وقيادته حكيمة وكوادره، وأعضاؤه منضبطون على عكس الأحزاب الأخرى التي تمارس عملية الحملات الانتخابية بشكل غير حضاري، يتصرّفون بشكل عبثي بعيداً عن كل ما يمكن تسميته بالوعي السياسي المسؤول، فما يقوم به السيد بافل الطالباني من حركات بهلوانية جعل من نفسه موضع سخرية أمام الآخرين حتى أمام أعضاء وكوادره الحزبية، هذا جهلٌ ومراهقةٌ سياسية، وبعض الأحزاب في الإقليم ومن الساعين وراء السلطة والمال والمنافع الحزبية والشخصية، وتنفذ مخططات وأجندات مَنْ يسيّرهم بدون أي شعور قومي، يحاولون دائماً النيل من البارتي مستغلين الأزمات الاقتصادية وتأخير رواتب الموظفين كذريعة للهجوم على البارتي، لكن الشعب الكوردستاني واعٍ، يعرف أن وراء الأزمة الاقتصادية عاملاً سياسياً سببُهُ الحكومة الاتحادية للنّيل من إرادة الإقليم وقوة البارتي.
*هل تتوقع أن تتوحّد إرادة الأحزاب الكردية الفائزة بمقاعد البرلمان العراقي، ويتجاوزوا خلافاتهم البينية، ويتكاتفوا ضد ما سيُحاك ضد الشعب الكردي في بغداد، وما يُطبخ في الخفاء والعلن ضدهم؟
** الكورد خاضوا نضالاً مريراً لعقود طويلة كبيشمركة في جبال كوردستان الشمّاء في ظل ظروف صعبة جداً، ومصالح دولية متشابكة وبيئة إقليمية معقدة، وسلطة شوفينية قامعة، حتى تتوج هذا النضال في الاستظلال تحت ظل فيدرالية شرعية ودستورية، وقدّموا خلالها إنجازات عظيمة يشهد لها العدو قبل الصديق، وهي معرضة اليوم لمؤامرات من جهات داخلية، وإقليمية عديدة، من هنا لابد أن تتوحد الأحزاب الكودستانية، لكن مع الأسف بعض الأحزاب الكوردستانية مرتبطة بأجندات خارجية معادية لطموحات الشعب الكوردستاني ومعادية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتنفّذ ما يُملى عليها، لذا من الصعب التوافق معها والذهاب إلى البرلمان بقوة واحدة، هذا ما يضعف الإقليم في التفاوض مع أحزاب السلطة الاتحادية، وبالذات الاطار التنسيقي صاحبة القرار في المشهد السياسي العراقي.
*برأيك هل ستعود المناطق المستقطعة من كوردستان ككل، أو المتنازع عليها كما يحلو لبعض وسائل الإعلام أن تسميها إلى الوطن الكوردستاني؟ وما السبل الكفيلة لتعجيل تحقيق هذا الأمر؟
** من الصعب عودة المناطق الكوردستانية إلى حضن الإقليم لعدم وحدة الصف الكوردستاني، لكان البارتي من أولوياته الضغط على حكومة بغداد لعودتها بالأخص بعد مجيء المبعوث الأمريكي الجديد إلى العراق مارك سافايا المتعاطف مع القضية الكوردية والشعب الكوردستاني.
*لديك كتب عديدة في الشأن الكردي، منها: «كوردستان والأمة الكوردية» وتنشر مقالات رأي في مختلف المواقع والمنصات الكوردستانية، إلى أي مدى تنجح عملية الكتابة في التغيير بالوقت الحالي؟
** نعم أنا كمؤرخ وعضو في اتحاد المؤرخين العرب وباحث في الشأن الكوردي قد أرختُ تاريخَ الشعب الكوردي من سفينة نوح إلى العصر الحديث من خلال إصدار العديد من الكتب حول هذا الشأن منها: كتاب «كوردستان والأمة الكوردية»، وكتاب «الامبراطورية الميدية البداية والنهاية»، وكتاب «كوردستانية مدينة كركوك ومراحل تعريبها» بالأدلة والوثائق، وكتاب «كوردستانية مدينة الموصل» والمناطق الإدارية التابعة لها بالأدلة والوثائق، وكتاب «كوردستانية المناطق الكوردية خارج إقليم كوردستان» ومراحل تعريبها عبر التاريخ، كما لديّ كتاب «موسوعة العشائر الكوردية في كوردستان الكبرى»، تحت الطبع.
كصحفي وعضو اتحاد الصحفيين العالمية، وعضو اتحاد صحفي كوردستان، صدر لي كتاب «نشأة وتطوُّر الصحافة الكوردية»، بالإضافة إلى أنني كنت نائب رئيس تحرير صحيفة «الخالد» ورئيس تحرير صحيفة «كوردستان» ومحرر في جريدة «التآخي» ومحرر في مجلة «شروفة» الصادرة من قسم الدراسات والتطوير في المكتب السياسي، وكتبت مئات المقالات السياسية والاجتماعية والبحوث والدراسات للكثير من الصحف العراقية والكودستانية، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وحصلت على العديد شهادات التقدير من اتحاد صحفي كوردستان، ومن الإعلام المركزي للبارتي.
أنا ناشط سياسي في مؤسسات المجتمع المدني، وعقدتُ العشرات من الندوات في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية، ولديّ العشرات من اللقاءات التلفزيونية مع العديد من القنوات الإعلامية العربية والكوردية. وصدر لي كتاب «أسلوب إدارة الحملات الانتخابية طريقك للفوز»
وكأديب وعضو اتّحاد الأدباء العراقية صدر لي العديد من الروايات منها رواية «الممسوس»، ورواية «جحيم كوجو»، ورواية «حب في زمن التهجير»، لديّ عدةُ رواياتٍ تحت الطبع، كما أنا محكّم في برنامج مسابقات الومضة القصصية في جمهورية مصر العربية، ومحكّم في مسابقات واحة الأدب في الكويت للأديبة الشيخة شمسة العنزي، وكمحكم للقصة القصيرة في اتحاد المثقفين العرب في العالم برئاسة الشيخة نوال الصباح وتم منحي شهادة دكتوراه فخرية في الأدب والثقافة من قبلهم وحاصل على كتاب التقدير من اتحاد أدباء العراق.
كما لديّ مساهمات في مجال كتابة المسرح، وكتبت العديد من المسرحيات، وأُخرجت لي ثلاث مسرحيات مثلت على مسارح بغداد، كما فزت بالجائزة الثانية في مسابقة كتاب السيناريو في العراق، ولي مساهمات شعرية عديدة، وحاصل على درع العراق في مهرجان الحوار الثقافي والشعري في العراق، وحاصل على درع اتحاد شعراء المتنبي.
طبعا للإعلام والكتابة (على الرغم من انشغال الناس بالموبايل) تأثيرٌ كبيرٌ على الرأي العام العراقي والعالمي، وله دورٌ مهمٌ في التأثير على مجريات الأحداث وأنماط السلوك واتجاهات الرأي العام سلباً وإيجاباً.
*كيف تستطيع التوفيق بين الاشتغال في حقل الكتابة في الشأن السياسي، والأدبي؟
** الحقيقة أنا مكرّس حياتي للكتابة في مختلف المواضيع والمجالات، ويومياً اقرأ وأكتب بحدود خمس ساعات، وأجدُ متعةً في الكتابة حتى زملائي في العمل يعاتبوني لكثرة انشغالي عنهم بالقراءة والكتابة.
د. حسن كاكي -بروفايل
-مواليد 1959- خانقين
- حاصل على شهادة دبلوم في الهندسة المدنية وبكلوريوس في الإعلام فرع الصحافة من جامعة بغداد وماجستير ودكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر.
-مؤلف كتب عديدة في الفكر والتاريخ والصحافة والأدب.
-عضو مكتب في قسم الدراسات والتّطوير في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.