نوافذ مفتوحة للحلم
زوراب عزيز
خفيفة الظل ثقيلة الغياب
عودي.. فالدروبُ مفتوحةُ الأفق
الأبواب واسعة كالخيال
النوافذ مفتوحة للحلم
عودي
لعلّي تغيرت
وأصبحتُ أكثر نمواً
وأكثر سذاجة وإيماناً
عودي
فالحياة تمنح الفرص للسذّج
وتمنح الفرح للمجانين
وتكبّل يدَ الوجع ليمنع امتداد البثور في وجه السعادة
عودي
ولا تخافي من غدٍ معاقٍ
يضربنا بعكازةٍ عرجاء التكوين
ولا تتوجّسي من الوعود
بعض الوعود خبزٌ للغد
عودي
ضعي بعض الأحلام في جيبك
مع السّكر الممزوج بتفاح صدركِ
مع بعض الأقاويل المقيتة عن الماضي
مع ذكرياتنا الحزينة
مع أسباب الوداع التافهة
و ارمي خلفكِ
عاداتي السيئة
مزاجيتي وانعزالي وأرقي وصداع رأسي الدائم
وتحمّلي جيوبي الأنفية وجيوبي الفارغة
ولا تسألي عنّي بدونكِ
فأنا بدونكِ لست أنا..
ضعي خنجراً مسموماً بالاشتياق في خاصرة الكبرياء
وعودي
فأنا
تركتُ الباب مفتوحاً
لعلّكِ تعودين …