منْ الضوءِ
ندوة يونس
مرسومةٌ بالضوءِ
وإنْ غزا اللَّيلُ
أو تسلَّقَ النحيبُ
وإنْ أتى الغُبارُ
أو حفرَ الحزنُ
أو جَفَّ ضرعُ الحنينِ
بريقاً أفيضُ
وعيداً لِلألوانِ أكونُ
قصيدتي تنهَضُ ... لا تخبو
لها نارُ الأبجديَّةِ
وقوافيَ منْ لهبٍ
لها صهيلٌ في الدمِ
وأناشيدُ في الوريدُ
لها عِطرُ الياسَمينِ
مرسومةٌ بالضوءِ
إنْ كلَّلَتْها الأحزانُ يوماً
على الفرحِ تسطو
تزدانُ بالنورِ
تعدو في المدى
تتألَّقُ و لا تنكسرُ
للصباحِ تشرعُ النوافذَ
ولِلقهوةِ تُعِدُّ الحكايا
ولِلريحانِ أصصٌ لِلعِطرِ
وهمسُ رسائلَ
وحقيبةٌ منْ فرحِ الطُّفولةِ
ووجهُكَ الذي لا يغيبُ