وجهة نظر.. هكذا ارى
عبدالحميد جمو
ليس بالضرورة ان تكون توقعاتي صحيحة هي مجرد قراءة كما أراها، بحسب الأحداث الجارية والتواتر المتسارع لحدوثها.
بنظرة سريعة للوقائع على الأرض نرى ان ترامب مصمم على نيل جائزة نوبل للسلام من خلال تصريحاته وجولاته المكوكية وما يتم إنجازه خلال زياراته والتي يصبو ان تتوج بالسلام وانهاء الصراعات، خلال ولايته يعمل على انهاء الصراع الروسي الأوكراني بوضع حلول ترضي الطرفين وإيقاف رحى الحرب الدائرة بينهما.
يعمل على تقويض الحوثيين في اليمن وانهاء تمردهم ولو كان ذلك باستخدام القوة وجر طرفي النزاع إلى مفاوضات سلام يفضي إلى حل شامل في اليمن.
التحركات الدبلوماسية في الصراع الهندي الباكستاني والعمل على عدم تطور الصراع وتأزم الوضع.
لجم إيران وتقيد توسعها وحثها على سحب يدها من المناطق الساخنة في الشرق الأوسط واجبارها على وقف تخصيب اليورانيوم وفتح مشآتها امام لجان التفتيش.
توجيه تحذير للقادة العراقيين من خطورة التكتلات واتساع الشرخ بين القوى العراقية وخصوصا الموالية لإيران والاحزاب العراقية الأخرى مما يؤدي إلى خلق أزمة واحداث توتر وعدم استقرار.
شل حزب الله اللبناني ودعم الحكومة اللبنانية في إعادة السيطرة على البلاد. التوافق مع القوى العظمى وإسرائيل لرسم خريطة شرق أوسط جديد خال من العنف والصراعات.
الانفتاح على السلطة الانتقالية السورية ومنحها فرصة لإثبات جدارتها رفع العقوبات عنها وإطلاق يدها لإصلاحات شاملة تنهي معاناة السوريين، بعد تعهد السلطة والدول المانحة إخراج المقاتلين الأجانب واعلان دستور مدني للبلاد. تخفيف الرسوم الجمركية واستخدام لغة اللين في التعامل مع الدول الصناعية والشركات المنتجة والمصدرة.
طمأنة تركيا من الأخطار والمخاوف التي توجسها، واقناعها بتفعيل عملية السلام.
مباركة خطوة العمال الكوردستاني بحل نفسه والاتجاه إلى الديمقراطية والحل السياسي التوافقي.
لربما يعمل الرئيس الأمريكي على حل الكثير من القضايا الشائكة تتعلق بفض النزاعات والأسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل وقد يتوجه لمسألة الاحتباس الحراري والممرات المائية، وقد يدعوا لإقرار نظام مالي عالمي جديد. ترامب في جعبته الكثير ويسعى لتحقيقه قبل مضي عامين على ولايته.