الاستفتاء.. ورقة قوة للكورد

الاستفتاء.. ورقة قوة للكورد

فادي مرعي

في الذكرى الذكرى الخامسة للحدث التاريخي "يوم الاستفتاء على استقلال كوردستان"والذي كان رغبة وإرداة شعب ليقول كلمته بشكل سلمي وحضاري، حيث استطاع مواجهة كافة التحديات وإفشال جميع المؤتمرات.
هو يوم تاريخي وانتصار للشعب الكردي وقضيته وذلك نتيجة القيادة الحكيمة والسياسية لإقليم كوردستان ودور السروك بارزاني الهام الذي يلعبه حيث اكتسب ثقة واحترام كافة الدول العالمية كما فرض قضية الشعب الكوردي على تلك الدول وأصبح اقليم كوردستان مركز اعتماد الدول العظمى في الشرق الأوسط لذلك لا يتم تجاهل القضية الكوردية في اقليم كوردستان كما سابقاتها.
الاستفتاء، حق مشروع للشعب الكوردي للعيش على أرضه التاريخية بأمان وسلام ورفع العلم الكوردي عالياً بين أعلام دول العالم، وبات من الضروري جعل يوم إجراء استفتاء إقليم كوردستان يوماً وطنياً عند الكورد جميعا ومن المهم أن يجعل الكورد الاستفتاء مصدراً يمدّهم بالقوة للدفاع عن أرض كوردستان، والمطالبة بحقوقهم لأن الاستفتاء أصبح وثيقة وطنية بيد القادة الكورد يستطيعون من خلالها الدفاع عن حقوقهم المشروعة وإعلان دولتهم في الوقت الملائم .
وأصبح هذا الْيَوْمَ يوماً تاريخياً لأبناء الشعب الكوردي في كافة أجزاء كوردستان .
فلا يوم أحلى وأكبر وأقدس من اليوم الذي يعلن فيه الشخص إرادة شعبه في تقرير مصيره بحرية، وصمود الشعب الكوردي لم يدع إرادته تنكسر .
التصويت بنعم كان للاستقلال وضد الأنفال والقصف الكيمياوي وإلابادات الجماعية الأخرى ضد شعبنا في إقليم كوردستان، لذلك نرى حسب مجريات الأحداث على مر تاريخ الشعب الكوردي الحافل بالخيبات، لم نجد من يرأف بهذا الشعب أو يقدم له يد العون والعطف، بل كانوا دائماً يستغلونه لتمرير مصالحهم وتحقيق مآربهم الدنيئة.
اليوم، إرادة شعب كوردستان كسرت كل التهديدات، وتبقى الظروف ملائمة لتحقيق إرادة شعب كوردستان بحلم طال انتظاره وهو حقهم المشروع كباقي شعوب العالم للعيش على أرضه التاريخية بإمان ونجاح .