ب ك ك ضد حقوق الشعب الكوردي وتصعيد النزاعات والخلافات الكوردية

ب ك ك ضد حقوق الشعب الكوردي وتصعيد النزاعات والخلافات الكوردية

عبد الرحمن حبش

يجب معرفة الحقائق: ماهي الجوانب السياسية السلبية لدى ( ب ك ك ) كيف نشأ هذا الحزب ومن أجل ماذا؟؟؟ وهناك تاريخ ووثائق وكتب حول مفهوم نظرية ب ك ك واستغلال الشعب الكوردي بالشعارات الوهمية الضبابية نحو استقلال كوردستان عن طريق الكفاح المسلح في تركيا ولكن عمليا العكس تماماً .
نشأ التنظيم لتفيذ مخطط الدول الإقليمية ومحاولة القضاء على المشروع القومي الكوردستاني والمكتسبات السياسية واستغلال ظروف المرحلة الراهنة، ويعمل من أجل مصلحة الدول الداعمة لها بالمال والسلاح لمحاربة الشعب الكوردي وإفشال المشروع السياسي الكوردي في أجزاء كوردستان.
الوضع الراهن حالياً في الساحة السياسية في كَوردستان سوريا في حالة عدائية لتصعيد هجمات ب ي د على المجلس الوطني الكوردي في سوريا ومحاربته سياسياً و فكرياً وتنظيمياً وزيادة الخلافات حول المواقف السياسية لعرقلة الحوار (الكوردي، _الكوردي) أصبح الوضع مخيفا جدا ومفزعاً في أن يتفق ويتعاضد الأعداء فيما بينهم ،بينما يختلف ب ي د مع المجلس الوطني الكوردي في سوريا ويصل الأمر بهم إلى أن يصفى بعضهم وهذا ما يريده ب ك ك من ب ي د أن يتفق مع الكل إلا مع المجلس الوطني الكوردي في سوريا.
إن استهداف مقرات المجلس الوطني الكوردي في سوريا من جوانن شورشگر جزء لا يتجزأ من استراتيجية ب ك ك لمحاربة المشروع القومي الكوردستاني، والسبب الحالي القائم هو الحوار بين الطرفين الكرديين لأن ليس لمصلحة ب ك ك والدول الإقليمية وعلى رأسها النظام السوري ولذلك نرى كلما زار الراعي الأمريكي قامشلو وطلب عقد اجتماع بين الطرفين ب ي د والمجلس الوطني الكوردي واستكمال الحوار والتفاهم وإنهاء الخلافات فيما بينهم والوصول إلى اتفاق نهائي يتدخل جوانن شورشگر بإيعاز من قنديل بمهاحمة المكاتب وإحراقها والاعتداء على قيادات وكوادر المجلس الوطني الكوردي و اعتقالهم..
لأن أي تقدم في الحوار وترتيب البيت الكوردي ليس لمصلحة ب ك ك لا من قريب ولا من بعيد.
إن مشروع سياسة ب ك ك منذ تأسيسها هو القضاء على الشعب الكوردي وتهجيره من مناطقه وتوطين الغرباء وطمس الهوية الكوردية والتغيير الديمغرافي وخلق الفتنة والكراهية بين القوى السياسية والأحزاب الكوردية وضد كل من يفكر ويطالب بحقوقه القومية المشروعة أو من يناضل في صفوف المشروع القومي الكوردستاني، على الرغم أن جميع دول المنطقة والعالم وبالأخص الشارع الكردي بمعرفة وجود ب ك ك في الساحة الكوردستانية يخدم مصلحة سياسة الدول الاقليمية والدولية وخلق المشاكل والنزاعات بين شعوب المنطقة.
إن التركيز على مصالح الشعب الكوردي ، بدلاً من موقف واحد، والتركيز على موقف معين، والاستمرار في تكرار هذا الموقف، وذلك بغض النظر عن مصلحة الأطراف الأخرى التي ستؤدي إلى إغلاق الطرق أو تؤدي إلى صراعات لا يتحملها الشعب الكوردي .
إذا لم يتم التعامل مع الخلاف بشكل صحيح، فقد يتسبب ذلك في ضرر كبير للعلاقة ومع ذلك، إذا تم التعامل معه بموقف إيجابي ومسؤولية ، فإن النزاع يوفر فرصة لتقوية الروابط بين الطرفين، بغض النظر عن أسباب الاختلافات والنزاعات، يمكن الحفاظ على قوة العلاقات الكوردية وتطويرها من خلال التجارب السياسية لحل النزاعات. إلا أنها إذا كانت تستند على أسس وقيم ومبادئ وليس على أسس المصالح الحزبية، فإنها ستظل تؤدي إلى الحركة والتقدم، حيث أن الأوضاع السياسبة لا تحتمل في بقاء هذه الحالة بين الطرفين الكرديين المختلفين على الأقل، كما تطلب كل الأطراف من الطرف الآخر اقتراح أنواع مختلفة من المبادئ والقيم، حيث أن هذا يقلب الحالة التقليدية ويدفع الاتفاق إلى الأمام.
ومن جانب آخر مطلوب من (ب ي د) تغيير سياستها اتجاه الحركة السياسية الكوردية وحل النزاعات مع دول الجوار بطرق دبلوماسية وسياسية وتعزيز علاقات حسن الجوار وقطع العلاقات مع ب ك ك وايجاد وسيلة لحل المشاكل والخلافات بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا بالجدية والمسؤولية بدون اي مناورة ومراجعة أوراقها والاعتراف بأخطائها دون اللجوء إلى القرارات الفردية وقوة السلاح بهذه العقلية الاستبدادية والتسلطية والعدائية لا يخدم مصلحة الشعب الكوردي ، وهذه هي الخطوة الأولى للتوصل إلى التوافق في كثير من القضايا، كما أنها فرصة تاريخية لحقوق الشعب الكوردي في سوريا
الواجب القومي الكوردي هو ترتيب البيت الكوردي والتمسك بوحدة الصف الكوردي والوقوف صفا واحدا في مواجهة المخاطر ومن يعتدي على حقوقنا المشروعة حسب المواثيق الدولية والاعتراف بالكورد كشعب على أرضهم التاريخية ولازال النظام الطائفي بفعل ايراني وإنكار وجود الشعب الكوردي في سوريا ،بغيض ومقيت ،بعد أن اجتاحته القوات التركية في المناطق الكوردية بالاتفاق الروسي والنظام السوري بلا وجه حق وبدون موافقة مجلس الأمن الدولي وسلمته للنظام الأسد على طبق من ذهب إلى الدولة التركية ،أخطر عملية في تاريخ البشرية للتغيير الديمغرافي والقضاء على الهوية الكوردية ،وأكثرهم يحمل حقدا دفينا على شعبنا و تدخل ب ك ك في شؤون كَوردستان سوريا ، بات تحت قبضة أطراف دول إقليمية عليه وب ك ك ا تكاتف كل أشرار الكون لتدمير كوردستان بطولها وعرضها ،وها هي كَوردستان العراق وكوردستان تركيا وكوردستان إيران يتنازع الأشقاء بينهم بينما يتعاضد أعداء الشعب الكوردي للاجهاز عليها.
إن الحرب على الشعب الكوردي قائمة مستمرة، ولم يبادر ب ك ك و ب ي د بالحوار السلمي مع الحركة الكردستانية للوقوف صفا واحداً في مواجهة أعداء أمتهم، حتماً ستطال هذه النار المستمرة في مختلف أجزاء كوردستان الكل ،بلا استثناء ،لكون هدف أعداء القضية الكوردية افتراس كل أراضي كَوردستان..
وعلى كل الجهات والمسؤولين في قيادة ب ك ك وفروعها في الأجزاء الأخرى من كَوردستان العمل بمختلف السبل والوسائل، ومن الموجع أن بعضهم لازال يتجاهل كل ما يحل بأبناء شعبنا من الجرائم والقتل والفظائع وانكار حقوق الشعب الكوردي ،طالما النار لم تصل بعد إلى صفوفهم وعلى أمنهم، غير مكترث بحال الملايين من أبناء الشعب الكردي من القتلى والجرحى والمهجرين، وكأن الأمر لا يعنيه مطلقا، إذا لماذا لا يتحمل هذه المسؤولية الكبيرة مع أشقائه في الحركة الوطنية الكوردستانية لمواجهة الأخطار والمطالبة بحقوق الشعب الكوردي والدفاع عن مكتسبات الشعب الكوردي أو محاربة تلك الدول التي يتواحد فيها الشعب الكوردي وحل القضية.