لماذا الهجوم الحاقد وليس النقد البناء على فيدراسيون منظمات المجتمع المدني- كوردستان سوريا
سليمان محمد كرو
بداية لا بُد من التأكيد على إنهُ لا إنسان ولا عمل ملائكي كامل في هذه الحياة والكمال لله وحدهُ وعليهِ لا بُد أن يكون تقيمنا لأي عمل ونشاط إنساني نابع من الغاية والهدف المنشود تحقيقه وما مؤتمر فيدراسيون منظمات المجتمع المدني- كوردستان سوريا سوى وسيلة وأداة لتنظيم أداء وعمل مجموعة من منظمات وقوى المجتمع المدني في إقليم كوردستان الملحق بسوريا رأت بالعمل الجماعي في إطار موحد الوسيلة الأنجح لأداء دورهم النقابي النضالي لخدمة مجتمعهم المدني وكانت الخطوة الأولى السليمة في يوم 5/5/2022 بعقد مؤتمرهم الأول في هولير عاصمة النضال القومي والوطني الكوردستاني الكبير وذلك ما أثار حقد أعدائنا التاريخيين ومرتزقتهم من الشرذمة الشاذة عن محور الفكر والنضال القومي والوطني الكوردي مثل أنصار منظومة أخوة الشعوب(الآبوجية) التي جندت كل أصوات النباح لمحاربة هذا الفيدراسيون الوطني الذي لم يعرف بعد خيره من شره وبحجج واهية قذرة مثل تبعيتها للمجلس الوطني الكوردي أو لحزب ال PDK-S وكأنهما أعداء الكورد و كوردستان متناسين إنهما جسم قومي ووطني كوردستاني يمثلان شريحة جماهيرية وسياسية كبيرة في إقليم كوردستان الملحق بسوريا وإن كان لهما أخطاء ومواقف سياسية تحتاج للنقد وكنتُ وسأبقى من أول الناقدين لهم و للخطأ أينما وجد وأجزم بأن ذلك مرحب بهِ لدى معظم قياداتهم السياسية .
ولكن أن يتجاوز النقد للحقد والتشهير القذر المسبق لدى بعض الحثالة على مجمل الأهداف والأماني المرجوة من ذلك المؤتمر وأعضائهِ الحاضرين والمنتخبين فذلك ليس نقدآ وإنما تخريب وتدمير منظم لكل نشاط قومي ووطني كوردي وكوردستاني شامخ بقيادة محور الشر الإيراني وعناصر منظومة ال Pkk التي تؤكد يوميآ بأفعالها المعادية لحقوقنا القومية والوطنية العادلة وآخرها وليس أخيرها نيتهم في إجراء إحصاء سكاني في مناطق إقليم كوردستان الملحق بسوريا بعد إفراغها الشبه الكامل لسكانها الكورد الأصليين بغية تأكيد نتائج التغيير الديمغرافي الممنهج التي مارستها العصابة الأسدية ويتممها إدارتها الذاتية الخرندعية .
أي نحن الكورد عامة وأبناء إقليم كوردستان الملحق بسوريا خاصة أمام مشروعين اليوم و لا ثالث لهما وهو أن تكون كوردي شامخ والذي يقوده فخامة الأخ الرئيس مسعود بارزاني ومؤيدهِ من أحرار كوردستان الكبير أو كوردي بالأسم ولكن ذليل ومهين بقيادة الآبوجية والحياد بينهما اليوم تعتبر خيانة عظمى .
أختم أولآ بأن باب الفيدراسيون مفتوح لكل المنظمات والقوى المدنية الراغبة بالعمل الجماعي المشترك وثانيآ بأننا قد نخطأ بالعمل فيحتم تنبيهنا بالنقد البناء وليس التجريح الهدام ومع أرق تحية نضالية عطرة لكل الأصوات الناقدة الحقيقية والهادفة لنجاح وتقدم الفيدراسيون ولكل مشروع خدمي و نضالي آخر لأجل بناء الإنسان والوطن الكوردستاني الحُر الكريم.