ماذا يريد ب ي د من المجلس الوطني الكوردي؟
عبدالرحمن حبش
تزامنا مع الأحداث السورية ظهر الانفلات السياسي و تكاثرت التهديدات من عمليات الخطف والاعتقالات التعسفية والاتهامات بشكل كبير في صفوف مايسمى بجوانن شورشكر الذين يتلقون أوامرهم من قنديل في شمال شرقي الفرات وهذا ما أدى إلى انهيار المجتمع الكوردي رويدا رويدا وزاد المشاكل من سلوك التصعيد الإعلامي اليومي وتصريحات تحريضية ضد الرموز الكوردية لتشهير بعض عملائهم وتحويلهم لأبطال ومناضلين في الساحة الكوردية.
هناك سيناريوهات متكررة حتى تكون الخلافات مستمرة وذلك لعدم الوصول إلى الحل والتفاهم وإزالة كل العقبات من أجل ترتيب البيت الكوردي في سوريا، بل يستغلُّون الظروف السياسية لصالح الأجندات الخارجية لقهر إرادة الشعب والمناضلين الشرفاء واستهداف القضية الكوردية ، واحراق مكاتب احزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا وأعتقال النشطاء السياسيين والاعلاميين الكورد.
وحسب مصادر ووقائع المشهد السياسي في التطورات الأخيرة بكوردستان سوريا وبعد فشل الإدارة الذاتية بإدارة الشؤون في شرقي الفرات من الناحية السياسية والاقتصادية وعدم تأمين الوضع المعيشي للمواطنين لم يعد المواطنون يشعرون بانتمائهم لسلطة الإدارة الذاتية من وراء شعاراتهم والوعود الكاذبة من أجل تحسين الوضع السياسي والاقتصادي والأستمرار بالحوار الكوردي او الأبتعاد عن منطق الاستبداد واختطاف الاطفال القاصرين و تجنيدهم في معسكرات مغلقة وزجهم في حروب لا ناقة لنا سوى النفاق السياسي والدمار عبر تصريحاتهم التي لا تتعدى أن تكون مجرد أكاذيب ولا تخدم القضية الكوردية، ولذلك في كل فترة تقوم ( ب ي د ) بالأعتداء على حريات الآخرين بالتحريض على القتل أو الاعتداء واختطاف الشخصيات السياسية أو حرق مكاتب احزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا بحيث يتم غطاء فشلهم في إدارة والسلطة واتهام مجلس الوطني الكوردي في سوريا لعرقلة الحوار وعدم الاعتراف بالإدارة الذاتية في شرقي الفرات وتدخل ب ي د في شؤون باقي أجزاء كَودستان بإعاذ من قنديل لخلق الفوضى وتحريض القوى السياسية الاقليمية من أجل ضرب المشروع الكوردي في سوريا وباقي أجزائ كوردستان لخدمة السياسة الإقليمية والدولية وخلق الفتنة والكراهية بين شعوب المنطقة المحيطة مع الشعب الكوردي للتعايش بسلام وعدم الاعتراف بحقوق الكورد.
ولذلك نرى أنه منذ تأسيس ال ب ك ك يقومون باستهداف الشعب الكوردي بالحقد والكراهية وتفكيك المجتمع الكوردي لمنع قيام اي مشروع سياسي كوردي في أرضها تاريخيآ، بالمقابل لم نشهد اي مطالب او تحرك عسكري لل ب ك ك ضد الدولة التركية او إيران او النظام السوري أو العراق إنما انشاء ال ب ك ك هو قضاء على الشعب الكوردي لتهجيرها من مناطقهم.