منظومة العمال وسلاح الدعاية الإعلامية!!

منظومة العمال وسلاح الدعاية الإعلامية!!

عمر كوجري

منظومة العمال " الكردستاني" ومنذ تأسيسها دأبت بضخ أموال هائلة على الإعلام، ونجحت في شمالي كوردستان، وتفرعاتها في باقي أجزاء كوردستان في التأثير على أدمغة أعداد كبيرة، وخاصة من الأجيال ذات الخبرة السياسية الضعيفة، ولي عنق الحقائق أمام الجماهير، وخلق رأي عام يرى في الأخطاء المريعة لهذه المنظومة على أنها الصواب الكامل والمطلق، بفضل هذا الإعلام مازالت قطاعات مقبولة من مؤيدي ومناصري فكر العمال" الكردستاني" ترتهن لإرادة هذا الحزب، وتتغاضى عن الأخطاء التي ترتكبها بحق الشعب الكردي في أجزاء كوردستان الأربعة، وخصوصاً في جنوبي كوردستان، حيث تعطي المسوغ "الرخيص" للجيش التركي ليتوغل ويقتل السكان، ويهجّر أصحاب القرى تحت هذه الذريعة!! وفي غربي كوردستان، حيث تحكم هذه المنظومة، وتمتلك المال والسلاح والنفط والزراعة، وكل مقومات القوة.
ثمّة صفحاتٌ حقيقيةٌ ووهميةٌ تابعة لهذا الحزب، وضعت نصب عينها استهداف التيار الكوردستاني المؤمن بعدالة القضية الكردية، وله أهداف واضحة ونبيلة تخصُّ المجتمع الكوردستاني في أجزاء كوردستان الأربعة، وكرد الشتات، وله نهج قومي ثابت، يقاتل بضراوة من أجل أن يكون للكرد دور في محيطهم، وأن تكون كلمتهم واحترامهم وتقديرهم بين الأمم، ويقود هذا التوجُّه السياسي والشعبي الرئيس مسعود بارزاني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني، ولهذا النهج أنصار كثر بين جميع الكرد..
وبما أن المجلس الوطني الكردي في سوريا الذي تشكّل عبر ائتلاف أهم الاحزاب التاريخية والعريقة في غربي كوردستان، وبدعم كبير من الرئيس مسعود بارزاني..
هذا المجلس يتلقّى ولمواقفه القومية الكوردستانية الواضحة والمشرّفة، الهجوم الإعلامي السيئ والمخطط له من قبل منظومة العمال "الكردستاني" ولا تترك هذه المنظومة كلاماً مقذعاً، أو اتهاماً باطلاً إلا وتلصقه بالمجلس الكردي وأحزابه، وعلى وجه الخصوص الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا كونه الحزب الأكبر ضمن المجلس..
قبل أيام ضجت صفحات الفيس بوك، بمنشورات موجّهة عن قصد ضد المجلس الوطني الكردي، حيث زعم أصحاب هذه الصفحات أن المجلس المحلي في عفرين وريفها، يتبع بصورة مباشرة للمجلس الوطني الكردي، وهذا محض افتراء رخيص، فالمجالس المحلية وإداريوها لا يتبعون للمجلس الكردي، وليس للمجلس أي دور في إدارة مدينة عفرين وريفها، وهذه المجالس المحلية يتم تعيين أعضائها بصورة مباشرة من قبل تركيا، وصار هؤلاء ينشرون أن المجلس بارك بل شارك في افتتاح " مستوطنة" جديدة في ريف عفرين، وبدأت هذه الصفحات في توجيه الإساءة المتعمدة للمجلس الوطني الكردي، وزعمت أن المجلس يتعاون مع تركيا وغيرها، ويساهم في تغيير البنية الديموغرافية للسكان!!
وكل هذا محض افتراء وتدليس رخيص..
ومما يوجع أنه حتى بعض المتخالفين مع هذه المنظومة تتأثر بدعاية وإعلام منظومة العمال الكردستاني.. وتكرر نفس الأسطوانة المشروخة لهذه المنظومة التي وضعت نصب عينها " مقاتلة" الكرد عبر كل الوسائل المتاحة!!.