الانتهاكات المستمرة بحق أبناء شعبنا الكردي

الانتهاكات المستمرة بحق أبناء شعبنا الكردي

افتتاحية كوردستان

يتعرّض أبناء شعبنا الكردي وحركته السياسية والمجلس الوطني الكوردي في سوريا بالأخص حزبنا الديمقراطي الكوردستاني-سوريا إلى انتهاكات جسيمة والجرائم التي ترتكب بحقه في جميع المناطق الكردية، منها ماهو تحت سيطرة ب ي د حيث هناك المجموعات المسلحة التابعة لحزب العمال الكردستاني وبغطاء ب ي د بمسمياتهم المختلفة من ضمنها ما يسمى بجوانين شورشكر التي تتولى حرق مكاتب أحزاب المجلس واختطاف كوادره ومؤيديه وخطف القاصرين والقاصرات والهجوم على التجمعات السلمية بالاحجار والهراوات وكافة الوسائل الترهيبية..وتعتبر نفسها فوق القوانين ولا أحد يستطيع ردعهم، ولا يتمكن ما يسمى بالأسايش ومختلف مؤسسات الإدارة الذاتية التابعة ل ب ي د من تحريك ساكن أمام ممارساتها وتجاوزاتهم التي تحدث سواء في السر أو في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع الجميع، وأن أفعالهم لا تندرج في إطار اي عمل تنظيمي أو حزبي يهمه مصالح الناس بل فقط تعمل على بث الرعب والفوضى مرددين شعارات واضحة وصريحة لتنظيم ب ك ك وترديد اسم زعيمها.
أخيراً وصل بهم الأمر إلى أن تُسبّب في أزمة المعبر الحدودي مع إقليم كوردستان والذي يُعدُّ الشريان الحيوي للمنطقة ولأبناء شعبنا المُهجّرين منهم أو المغتربين سواء للزيارات أو للمعالجات وكافة القضايا الإنسانية، فإنهم تجاوزوا الحدود إلى الطرف الآخر والاعتداء على عناصر المعبر من طرف الإقليم وكسر آلياتهم بشكل مخالف لكل الأعراف والقوانين في المسائل الحدودية المعمول بها.
أما أبناء شعبنا في مناطق عفرين وسري كانيية وكري سبي الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة التابعة للائتلاف الوطني، فهناك بعض الفصائل والمجموعات المسلحة التي تعمل على ممارسة الانتهاكات بحق أبناء شعبنا في تلك المناطق بالتهديد والقتل والاختطاف وفرض الإتاوات الباهظة، بالإضافة إلى التغيير الديمغرافي.
إزاء هذا الواقع، ومن خلال نضال حزبنا والمجلس الوطني الكردي نعمل على الدوام على فضح جميع الانتهاكات التي تحدث وأياً كان مصدرها بالشجب والإدانة ورفضها بكافة الوسائل الممكنة سواء الدبلوماسية منها مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية ذات الشأن، والضغط الجماهيري بروح التحدّي والمقاومة من خلال وجودنا داخل الساحة السورية، وبين أبناء شعبنا بالدعوة الى الاعتصامات والاحتجاجات السلمية وفضحها من خلال البيانات والتصريحات لتأليب الرأي العام الوطني الكردي كقوة سياسية يهمُّنا مصالح شعبنا وقضاياه القومية التي نناضل من أجلها، ولا ندع أحداً أن يحيدنا عنها، أيضاً العمل من خلال المنظمات المجتمعية والحقوقية ومناشدة الدول ذات الشأن والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المعنية لإفساح المجال لنشرها في وسائل الإعلام المختلفة وتوثيقها، حتى توفير الأمان والاستقرار لمناطقنا ولشعبنا، وسيسجل التاريخ نضالنا بإخلاص تجاه شعبنا وقضيتنا في صفحاته المضيئة والمشروع، وتبقى الانتهاكات ومسببوها في الصفحات السوداء.