البارتي.. المرونة في الأسلوب والالتزام بالمبادئ

البارتي.. المرونة في الأسلوب والالتزام بالمبادئ

كوردستان- الافتتاحية

ليس غريباً ولا جديداً أو مفاجئاً أسلوب عمل البارتي من خلال المسيرة النضالية الشاقة والطويلة تجاه حقوق، ووجود شعبنا الكردي، وعملنا على الساحة الوطنية السورية الذي تميّز بالمصداقية، والجديّة التي خبرت المناوئ قبل الصديق بصراحة ووضوح النهج في المحطات النضالية كافة.
لقد ثبُت أن نهجنا القويم وأسلوب عملنا في حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا والمسُتند إلى أُسس النّضال وقيم المناضلين يُملي علينا دوماً أن نتّبع المرونة في الأسلوب والالتزام بالمبادئ والثوابت، وهو المعيار الأساسي في التعامل مع القضايا السياسية الخاصة بحقوق ووجود شعبنا الكردي وكذلك قضايا وطننا سوريا.
في غمرة الوضع الراهن يمرُّ شعبنا السوري بمحنة تاريخية، تتطلب منا جميعًا تحمُّل المسؤولية والعمل الجاد من أجل إيجاد حلّ سياسيٍّ شاملٍ وعادلٍ ودائمٍ.
إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، وفي المجلس الوطني الكردي في سوريا نؤمن أن الحل الوحيد للأزمة السورية يكمن في الإقرار بالتعدّدية القومية، وضمان حقوق مكونات الشعب السوري كافة، مع ضمان مشاركة المرأة والشباب والقوميات، بما في ذلك الكُرد، في صناعة مستقبل البلد. وندعو
المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته الكاملة في دعم العملية السياسية السورية، وفرض عقوبات على الأطراف التي تعرقل الحل السياسي.
الآن حيث تمرُّ المنطقة بمرحلةٍ صعبةٍ وحرجة، ومازال الشعب السوري يعاني من جميع عوامل عدم الاستقرار، ويقيم في أزمة حقيقية، ومصير مبهم، الأمر الذي يُملي على الجميع من أجل إنهاء معاناة السوريين وإيجاد الحلّ السياسي المنشود وفق قرارات الشرعية الدولية، والعمل على تكثيف الجهود من أجل تفعيل العملية السياسية وإعادة الملف السوري إلى دائرة الاهتمام الدولي بالصيغة التي يتحقّق فيها
ترتيب الشراكة الفعلية بين كافة المكوّنات السورية، وإزالة المعوّقات أمام العمل المشترك، ومحو أجواء عدم الثقة، وإيقاف الانتهاكات التي يتعرّض لها الكرد والسوريون عمومًا في شرق سوريا، وغربها، أي تحقيق بيئة آمنة وهادئة ومحايدة وفق القرار الأممي الذي يدّعي تبنيها والموافقة عليها جميع الأطراف المؤثرة على الملف السوري ولتحقيق الاستقرار نحو الحرية والكرامة التي جمعتنا بها الثورة السورية.