هکذا عبّر رئیسنا عن عمليات الانفال السيئة الصيت

هکذا عبّر رئیسنا عن عمليات الانفال السيئة الصيت

زيدو باعدري

نشر الرئيس مسعود بارزاني يوم الخميس 14 نیسان 2022 ، بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لمجازر الأنفال على حسابه في منصة تويتر التغریدة التالية :
" تعد جريمة الأنفال واحدة من أكثر الجرائم وحشية في تاريخ الدولة العراقية ومرحلة مظلمة من مراحل القرن الماضي، والتي كانت تستهدف صهر وابادة شعب كوردستان، ومن واجب الحكومة العراقية اخلاقيا أن تعوض أسر ضحايا هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت ضد شعب كوردستان".
ومنذ ان تسلم البعث الصدامي الفاشي السلطة في العراق بواسطة انقلاب اسودفي تموز عام 1968، ابدا لم يقصر هذا النظام البعثي الصدامي الدكتاتوري بممارسةكل انواع القمع و الظلم والاضطهاد بحق كافة ابناء الشعب الكوردستاني وكان يتفنن و یبدع بامتياز في الابادة والمحو من الوجود والاقتصاص والنيل من حقوقهم المدنية(الترحیل التعریب التبعیث)، وكانت حملات الانفال السيئة الصيت عالميا ابرز وابشع من جرائم زمرة سلطة صدام وابن عمه المقبور التي قادها العریف الجلاد علي الكيمياوي ابن عم صدام واحد اسوٲ أزلام السلطة واصبح بٲمر خاص من صدام مباشرة الحاكم المطلق علی كوردستان واعلن ثاني یوم من تسلمه الحكم باعلان الٲحاكم العرفية في كوردستان، الف حمد لله حيث ذهب لاحقا الى مزبلة التاريخ امام عيون الجميع.
اليوم نتذكر بكل اسی وحزن وألم وغصة في القلب وعیون تدمع دما احمرا.
هذه الفاجعة الٲليمة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 182000 مائة و‌اثنان وثمانون الف وكانت على ثمانية مراحل استخدم فيها الجلاد كل تشكيلاته القمعية وأجهزتهم الأمنية والاستخباراتية( جمیع الفیالق ،القوات الخاصة، المغاویر الحرس الجمهوري الجيش اللاشعبي الجحوش والمفارز الخاصة) وبواسطة هذه القوات تم دفنهم احياء في الصحاري، هذه احدى حملات الجینوسايد اي الإبادة الجماعية مورست بحق شعب كوردستان العزل ولَم تستطيع بكل قنابل النابلم و الاسلحةالكیمياوية من ثني عزيمة شعب كوردستان في طلب الحرية والاستقلال. المجد والخلود الابدي
لشهداء الانفال في كل مناطق كوردستان (سوران وبهدینان) .